عن المنصّة

ما هي فرصة

فرصة منصّة عربية للبحث عن عمل: تقرأ سيرتك الذاتية، وتبني لك لوحة فرص من إعلانات حقيقية منشورة على لينكد إن وبيت.كوم ووظّف، وتحسب نسبة مطابقتك لكل فرصة. ثم تعدّل سيرتك الذاتية لكل فرصة، وتكتب خطاب التقديم ورسالة لمسؤول التوظيف، وتتابع معك كل طلب تقديم حتى يصلك الرد، وتحضّرك للمقابلة مع سند.

الفجوة التي وُجدنا لسدّها

آلاف المهنيين العرب لديهم خبرة حقيقية، ويتقدّمون إلى وظيفة بعد أخرى، ولا يصلهم ردّ.

ليس لأنهم غير مؤهّلين دائمًا. بينهم وبين المقابلة فجوتان:

الأولى: لا يعرفون أين يقفون من الإعلان. يرسلون السيرة الذاتية نفسها إلى كل وظيفة، ولا يعرفون أي شرط في الإعلان يستبعدهم، ولا ما الذي ينقص سيرتهم الذاتية لتجتاز أنظمة الفرز الآلي.

والثانية: الوقت والأدوات. تعديل السيرة الذاتية وكتابة خطاب لكل فرصة، ومتابعة عشرات الطلبات، عمل يستهلك ساعات. وأغلب الأدوات المتاحة مصنوعة للسوق الإنجليزية، وأتعاب المستشارين بعيدة عن متناول من يحتاجهم أكثر.

وُجدنا لنسدّ الفجوتين معًا: قراءة صادقة لسيرتك الذاتية، ومطابقة تراها بالأرقام، ومستندات مكتوبة لكل فرصة من خبرتك أنت، ومتابعة لا تنسى طلبًا، بسعر في متناول من يبحث عن عمل.

ما نؤمن به

  • خبرتك أنت، لا خبرة نخترعها.

    نعيد ترتيب ما في سيرتك الذاتية وصياغته لكل فرصة، ولا نضيف إليها شيئًا لم تفعله. وما ينقصك نقوله لك بدل أن نملأ مكانه.

  • الرقم قبل الرأي.

    نسبة المطابقة محسوبة من سيرتك الذاتية ومن شروط الإعلان نفسه، لا من انطباع. وتنخفض حين تستحق أن تنخفض.

  • السعر يجب أن يكون في المتناول.

    تبدأ مجانًا بلا بطاقة دفع، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت من داخل حسابك.

ما لا نفعله

  • لا ننشر شيئًا باسمك. ولا مرة.

    حسابك على لينكد إن لك وحدك.

  • لا نخزّن ملف سيرتك الذاتية.

    نقرؤه ثم يزول، ونحفظ لك ما قرأناه منه، لا الملف.

  • لا نعدك بوظيفة ولا بعدد من المقابلات.

    من يعدك برقم يبيعك وهمًا.

  • لا نكتب إعلان وظيفة بأنفسنا.

    كل فرصة على لوحتك مأخوذة من إعلان منشور علنًا.

  • ولا نعلن سعرًا ونخصم غيره.

    كل رقم تراه مقروء من المصدر نفسه الذي يُحتسب منه الدفع.

كيف تصل إلينا

صفحة تواصل معنا: نقرأ كل رسالة ونردّ خلال ثلاثة أيام عمل. وفي كل صفحة زرّ لسند، مساعد المنصّة، يجيبك فورًا عن اشتراكك وحسابك وبحثك عن عمل.

تواصل معنا